ابن أبي شيبة الكوفي

154

المصنف

( 5 ) حدثنا أبو بكر بلغني عن ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله أو نحوه . ( 6 ) حدثنا أبو أسامة عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم قال : قال عمر : حسنوا أصواتكم بالقرآن . ( 7 ) حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن أبي نهيك عن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس منا من لم يتغن بالقرآن " . ( 8 ) حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن أبي سلمة رواية قال : " ما أذن الله لشئ كإذنه لعبده يترنم بالقرآن " . ( 9 ) حدثنا حفص عن ليث عن طاوس قال : كان يقال : أحسن الناس صوتا بالقرآن أخشاهم لله . ( 10 ) حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن عبد الكريم عن طاوس : سئل النبي صلى الله عليه وسلم : من أقرأ الناس ؟ قال : " من إذا قرأ رأيته يخشى الله " قال : وكان طلق من أولئك . ( 11 ) حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال : كنا مع أبي موسى فجئنا الليل إلى بستان خرب ، قال : فقام من الليل فقرأ قراءة حسنة . ( 12 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أبا موسى كان يقرأ ذات ليلة ونساء النبي صلى الله عليه وسلم يستمعن فقيل له فقال : لو علمت لحبرت تحبيرا أو تشوقت تشويقا .

--> ( 4 / 6 ) أي أن الأصوات تحسن بتلاوة القراءة وفيه وجوب قراءة القرآن بصوت حسن فلا يتلو القرآن على الناس في جمع من كان ذا صوت منكر أو لا يفقه قوله أما إن أراد هذا القراءة لنفسه فلا بأس وله أجره . ( 4 / 7 ) أي لا يقرأ القرآن إلا مرتلا مجودا . ( 4 / 8 ) الأرجح فيه الرفع لان مثل هذا لا يقال عن رأي . وقوله رواية أي قد سمعه من غيره يرويه عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يذكر الصحابي الراوي للحديث . وقد رواه الدارمي في مسنده من طريق أخرى . ( 4 / 9 ) لان الخشوع يملا النفس فيظهر في الصوت وأسلوب التلاوة . ( 4 / 10 ) أي يظهر الخشوع وخشية الله في تلاوته وهو أقرأ الناس لأنه أحرصهم على الحفظ الصحيح واللفظ الصحيح الواضح . ( 4 / 11 ) وفيه التوكيد على جودة قراءة أبي موسى الأشعري . ( 4 / 12 ) أي لجودة قراءتي أكثر مما فعلت وأطلت القراءة لتسعد نساء الرسول صلى الله عليه وسلم بسماع تلاوة القرآن